منتديات مفتاح الإلهام

مرحبا عزيزي الزائر إذا كان لك حساب عندنا فقم الدخول و إن لم تمتلك فنحن نرحب بتسجيلك و لك إمتيازات خاصة
منتديات مفتاح الإلهام

منتدى عصري وشامل، به شتى المعلومات في جل الميادين ويتيح لمتصفحه بتمعن كل مفاتيح النجاح في الحياة بمختلف شعبها.

المواضيع الأخيرة

»  **وداعا للســياحة والاستثـمـار بالمغـــرب**
الثلاثاء مايو 27, 2014 3:52 am من طرف لاتفيا

» كتاب,النشاطات,اللغة,العربية,للسنة,الثالثة,إبتدائي
الأربعاء يونيو 05, 2013 11:20 am من طرف mostapha amine

» شكر خاص
الأحد أبريل 14, 2013 12:05 pm من طرف nadia_coki

» عروسة البحر حقيقية و ليست من نسج الخيال هنا تصدق هذااااااااااا
الجمعة فبراير 08, 2013 8:05 am من طرف nouha

» وليمة مع "الجرذان"
الجمعة فبراير 08, 2013 7:59 am من طرف nouha

» &&هنا تجد المنزل الذي يحلم به الكل&&
الجمعة فبراير 08, 2013 7:46 am من طرف nouha

» ملابس خطيره.......
الجمعة فبراير 08, 2013 7:40 am من طرف nouha

» فساتين ناعمه لأنعم بنات
الجمعة فبراير 08, 2013 7:38 am من طرف nouha

» مكياج وتسريحات للعرائس 2010
الجمعة فبراير 08, 2013 7:27 am من طرف nouha

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

قرآن كريم سعد الغامدي


    ثمار من شجرة غض البصر10

    شاطر
    avatar
    l'algérienne
    المدير العام

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 875
    نقاط : 2146
    السٌّمعَة : 21
    تاريخ الميلاد : 18/11/1993
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 24
    الموقع : http://inspirationskey.ahlamontada.com/
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الإكتشاف،المطالعة،الرياضة
    المزاج المزاج : و فية ،طيبة و هادئة

    default ثمار من شجرة غض البصر10

    مُساهمة  l'algérienne في الإثنين يوليو 27, 2009 1:17 pm


    bismiallahi
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (1) امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده ، وليس للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه تبارك وتعالى ، وما سعد من سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره ، وما شقي من شقي في الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامره .

    (2) يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه .

    (3) أنه يورث القلب أنسا بالله وجمعية على الله ، فإن إطلاق البصر يفرق القلب ويشتته ، ويبعده من الله ، وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه .

    (4) يقوي القلب ويفرحه ، كما أن إطلاق البصر يضعفه ويحزنه .

    (5) أنه يكسب القلب نوراً كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة ، ولهذا ذكر الله آية النور عقيب الأمر بغض البصر ، فقال : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، ثم قال اثر ذلك : ( الله نور السماوات والأرض ، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) ، أي مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه ، وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كل جانب ، كما أنه إذا أظلم أقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل مكان ، فما شئت من بدعة وضلالة واتباع هوى ، واجتناب هدى ، وإعراض عن أسباب السعادة واشتغال بأسباب الشقاوة ، فإن ذلك إنما يكشفه له النور الذي في القلب ، فإذا فقد ذلك النور بقي صاحبه كالأعمى الذي يجوس في حنادس الظلام .

    (6) أنه يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المحق والمبطل ، والصادق والكاذب ، وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول : من عمر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكف نفسه عن الشهوات ، واعتاد أكل الحلال لم تخطئ له فراسة ؛ وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة .

    (7) أنه يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة ، ويجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقور ، كما في الأثر : " الذي يخالف هواه يفر الشيطان من ظله " ، وضد هذا تجده في المتبع هواه من ذل النفس ووضاعتها ومهانتها وخستها وحقارتها ، وما جعل الله سبحانه فيمن عصاه ، كما قال الحسن : " إنهم وإن طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين ، فإن ذل المعصية لا يفارق رقابهم ، أبى الله إلا أن يذل من عصاه " ، وقد جعل الله سبحانه العز قرين طاعته والذل قرين معصيته ، فقال تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ، وقال تعالى : ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) ، والإيمان قول وعمل ، ظاهر وباطن ، وقال تعالى : ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ، إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) ، أي من كان يريد العزة فليطلبها بطاعة الله وذكره من الكلم الطيب والعمل الصالح ، وفي دعاء القنوت : " إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت " ، ومن أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه، وله من العز سب طاعته ، ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه ، وعليه من الذل بحسب معصيته .

    (Cool أنه يسد على الشيطان مدخله من القلب ، فإنه يدخل مع النظرة وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي ، فيمثل له صورة المنظور غليه ويزينها ، ويجعلها صنما يعكف عليه القلب ، ثم يعده ويمنيه ويوقد على القلب نار الشهوة ، ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك الصورة ، فيصير القلب في اللهب ، فمن ذلك تلد الأنفاس التي يجد فيها وهج النار ، وتلك الزفرات والحرقات ، فإن القلب قد أحاطت به النيران من كل جانب ، فهو وسطها كالشاة في وسط التنور ، ولهذا كانت عقوبة أصحاب الشهوات بالصور المحرمة : أن جعل لهم في البرزخ تنوراُ من نار ، وأودعت أرواحهم فيه إلى حشر أجسادهم ، أراها الله نبيه صلى الله عليه وسلم في المنام في الحديث المتفق على صحته .

    (9) أنه يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بها ، وإطلاق البصر يشتت عليه ذلك ويحول بينه وبينها فتنفرط عليه أموره ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه ، قال تعالى : ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ) ، وإطلاق النظر يوجب هذه الأمور الثلاثة بحسبه .
    (10) أن بين العين والقلب منفذا أو طريقا يوجب اشتغال أحدهما بما يشغل به الآخر ، يصلح بصلاحه ويفسد بفساده ، فإذا فسد القلب فسد النظر ، وإذا فسد النظر فسد القلب ، وكذلك في جانب الصلاح ، فإذا خربت العين وفسدت خرب القلب وفسد ، وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات والأوساخ ، فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والإنابة إليه ، والأنس به ، والسرور بقربه ، وإنما يسكن فيه أضداد ذلك .
    المرجع : الجواب الكافي
    للإمام : ابن القيِّم بن الجوزيه





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 18, 2018 2:41 pm